حلا حمادة
بواسطة Arwa tayseer
|
القسم: معاناة
|
نشرت بتاريخ: 2025-12-31
في إحدى ليالي غزة الثقيلة، حين كان الظلام يختلط بصوت القصف، كانت حلا حمادة تحتمي مع عائلتها في منزلهم في خان يونس. لم تكن تحلم بشيء كبير؛ فقط صباح هادئ، وبيت ما زال قائمًا، وعائلة حولها.
لكن في لحظة واحدة، تغيّر كل شيء.
سقط القصف، وانهار البيت، وغاب الصوت… إلا من أنفاس حلا الخافتة.
استفاقت لتجد نفسها وحيدة تحت الركام، لا ترى سوى ظلامٍ كثيف، ولا تسمع إلا أنين قلبها. كانت مصابة، متعبة، وخائفة، لكن الخوف الأكبر لم يكن على نفسها، بل على عائلتها التي لم تعد تجيبها.
مرت الساعات بطيئة، طويلة، كأن الزمن نسيها.
بصوتٍ ضعيف، التقطت هاتفها، وسجّلت نداء استغاثة. لم يكن نداءً عاديًا، بل شهادة حياة، تقول فيه إنها ما زالت هنا… تنتظر.
أكثر من أربعين ساعة بقيت حلا تصارع العطش والألم والانتظار.
كانت تتشبث بالأمل، تهمس لنفسها أن أحدًا سيأتي، أن الضوء سيعود.
وأخيرًا… عاد الصوت.
أيدٍ امتدت إليها، أخرجتها من بين الركام، حية، منهكة، لكنها لم تُهزم.
نجت حلا، لكنها خرجت من تحت الأنقاض وقد فقدت عائلتها.
خرجت طفلة، وعادت أكبر من عمرها بكثير.
لم تكن قصة حلا مجرد خبر، بل أصبحت صوتًا لغزة، ودليلًا على أن خلف كل رقم، هناك قلب، وحلم، وطفلة كانت تريد فقط أن تعيش.
لكن في لحظة واحدة، تغيّر كل شيء.
سقط القصف، وانهار البيت، وغاب الصوت… إلا من أنفاس حلا الخافتة.
استفاقت لتجد نفسها وحيدة تحت الركام، لا ترى سوى ظلامٍ كثيف، ولا تسمع إلا أنين قلبها. كانت مصابة، متعبة، وخائفة، لكن الخوف الأكبر لم يكن على نفسها، بل على عائلتها التي لم تعد تجيبها.
مرت الساعات بطيئة، طويلة، كأن الزمن نسيها.
بصوتٍ ضعيف، التقطت هاتفها، وسجّلت نداء استغاثة. لم يكن نداءً عاديًا، بل شهادة حياة، تقول فيه إنها ما زالت هنا… تنتظر.
أكثر من أربعين ساعة بقيت حلا تصارع العطش والألم والانتظار.
كانت تتشبث بالأمل، تهمس لنفسها أن أحدًا سيأتي، أن الضوء سيعود.
وأخيرًا… عاد الصوت.
أيدٍ امتدت إليها، أخرجتها من بين الركام، حية، منهكة، لكنها لم تُهزم.
نجت حلا، لكنها خرجت من تحت الأنقاض وقد فقدت عائلتها.
خرجت طفلة، وعادت أكبر من عمرها بكثير.
لم تكن قصة حلا مجرد خبر، بل أصبحت صوتًا لغزة، ودليلًا على أن خلف كل رقم، هناك قلب، وحلم، وطفلة كانت تريد فقط أن تعيش.
هذه القصة مقدمة من المستخدم: Arwa tayseer.
التعليقات (0)
يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق.
لا توجد تعليقات حالياً. كن أول من يعلق على هذه القصة!